أحوال الحركة
العلمية:
لقد شهدت القطيف بشكل عام حركة علمية
نشطة حتى أوائل القرن الثالث عشر الهجري ومنتصفه وكثرت العلماء حتى اصبح يطلق
عليها النجف الاصغر أو الصغرى لكثرة العلماء المجتهدين وكثرة المدارس العلمية
الفقهية التي احتضنتها القطيف.
أما عن نصيب الجارودية
فيقول أحد ألأعيان : نصيبها من الاجتهاد فإنه من الشيء الذي لم يظهر على
الصورة العامة وإذا جهلنا الشىء لا نقول بعدم وجود لإن :
|
أو
الـــــــذي له أصــــل ولم يجـــــتهد
|
|
رب مشهور ولا
أصـــــــــــــــــــــــــــل له
|
أما بالنسبة
للشيخ جابر فلم يكن بأيدينا ما يثبت درجته العلميه غير أنه كان عالما عابدا
صالحاً عرف بأسم مسجد الشيخ جابر وبه مرقده الشريف.وكان هذا المسجد حتى عهد
قريب مقصدا من قبل القطيفيين عامة والبحرينيين حيث كان البحرينيين يقتصدوه في
المناسبات ويقيموا لدى أنسابهم في الجارودية لعدد من الايام.
ولقد برز من
الجارودية الملا مكي المدن الجارودي الذي يعود له الفضل في إحياء ليلة القدر
في جميع أرجا القطيف. كما برز منها العلامه الشيخ ناصر الجارودي رحمة الله
عليه.
الرحلات في طلب
العلم:
كان أهالي
الجارودية الطامحون في طلب العلم مقتصرون على الدراسة في كلا من الاقطار
التالية:
1-
كربلاء
المقدسة والنجف الشرف في العراق.
2-
قم
المقدسة في ايران .
3-
في
البحرين وعمان
وفي عهد قريب أخذ
الطلبة يتجهون الى الشام (
السيدة زينب) في سوريا.
وكانت رحلة
العلماء تستغرق وقت طويل في طلب العلم وتحصيل العلوم الدينيه ولقد برز في
عهدنا الحالي في الجارودية الشيخ " محسن المعلم ".
دور المرأة في
المجال التعليمي:
إن للمرأة مكانة
في المجتمع فهي تمثل نصف المجتمع وهي المدرسة الحقيقية لتربية الجيل الناشئ
فقد كان للمرأة دورا في التعليم ، فقد برزت نساء في الجارودية تدرسن القراءة
الحسينية نعتذر عن ذكرهن .
وكان للمرأة
دورها في تربية الابناء ومساعدة الزوج في مجال الزراعة وكن يعملن في الحرف
اليدويه القديمة في العهد الماضي أم في الوقت الحالي فمن هن المدرسات
والممرضات وكل ما يمكنهن المشاركة فيه وفق حدود الدين والعرف.
الصفحة الرئيسية