يخبر النسوان ان السبط في البوغا جديل
نابعاً
من ثغرة النحر كما تنبع عين
تحسب
السبط اتاها بالذي يهوى الفؤاد
ودم
الاوداج منه خاضباً للمنكبين
صرخت
مازقة الجيب بلب ذاهل
محرقات
بسواد الحزن من فقد الحسين
انجم
تهوي ولكن ما تهاوت لرجوم
يتسابقن
الى موضع ما خر الحسين
يهبر
الاوداج منه بالحسام الباتر
بافتجاع
قائلات خل ياشمر حسين
ليس
من تفري وريديه بكبش جاثم
ابواه
خير الله فذا ابن الخيرتين
عصمة
الراهب في الدهر وملفى الهارب
وهو
دأباً يكثر التقبيل في نحر الحسين
بابنه
قدماً فداه وهو ذو الشأن الرفيع
يتلظى
بظماه حافصاً بالقدمين
وبيمناه
يسار لدم العسر يريق
انه
الحجة في الارض ومولى الملوين
وانحنى
يفري وريدي ذلك النحر الكريم
زاهراً
يشرق نوراً كاسفاً للقمرين
وتوارت
عن عيون الناس في ارض الطفوف
لكن
الافق مضيء بسنا راس الحسين
وغدا
الاملاك تبكيه خصوصاً عتقاه
صدر
من داس فخاراً فوق فرق الفرقدين
ذبح
الشمر حسيناً غيرة الله اغضبي
ادرك
الاعداء فيه ثأر بدر وحنين
كُحلت
وحياً اماقيها بأميال العما
لأجودن
بدمع العين جود الاجودين
كيف
عاشوا يوم عاشورا وما ذاقوا الحِمام
أ
سواءٌ فقد فرخين وفقدان الحسين
انه
كان سراجاً للبرايا وانطفا
واغتدى
الجاري من العين عقيق لا لجين
ثمل
نشوان من خمر له الساقي يدير
ساغباً
ضمآن يسقى من نجيع الودجين
ولهيف
القلب صاد وذبيح من قفا
صدره
والظهر منه اصبحا منخسفين
ولقاني
فيض نحر غاسل للعاسل
وبنات
المصطفى لهفي على عجف سرين
تذرف
الدمع وفي احشائها الحزن يجول
قد
أصابتني بنور العين حسادي بعين
واصريعا
بعراه ما له من ساتر
وارضيضا
قدماه والقرى والمنكبين
واقتيلاه
ولكن ذنبه لم يُخبر
واشهيداه
ومن للمصطفى قرة عين
مقريا
للضيف والسيف نفيسا ونفوس
بعدما
دست على اوج السهى بالقدمين
بقيت
بعدك شعثاً في كِلال وحداد
اشبه
الاشياء بالقرآن بين الدفتين
اذ
عفو عنكم وقد كنتم حصيد الصارم
ان
آثار القبيلين عصير العنصرين
مالكم
صيرتمونا بين عان وجديل
وعذاب
مستطيل لن يزولا خالدين
هبة
من عند ربي وهو ذو الفضل العظيم
واكشفوا
في الحشر كربي واشفعوا للوالدين
وولاء
في براء وصفاء الاعتقاد
انما
الخوف لمن لم يعتقد فضل الحسين
لسراة
الخلق في الدنيا وفي دار السلام
او
محا الله ظلاما بضياء النيرين

 

مرق المهر وجيعاً عالياً منه العويل
ودم
المنحر جار خاضب الجسم يسيل
خرجت
مذ سمعت زينب اعوال الجواد
ما
درت ان اخاها عافراً في بطن واد
مذ
وعت ما لاح من حال الجواد الصاهل
وبدت
من داخل الخيمات آل الفاضل
وغدت
كلٌ من الدهشة تهوي وتقوم
وحقيق
بعد كسف الشمس ان تبدوا النجوم
وإذا
بالشمر جاث فوق صدر الطاهر
فتساقطن
عليه بفؤاد طائر
رأس
من تقطع ياشمر بهذا الصارم
ان
ذا سبط النبي القرشي الهاشمي
ارفع
الصارم عن نحر الامام الواهب
كيف
تفري نحر سبط المصطفى بالقاضب
كان
يؤذيه بكاه وهو في المهد رضيع
ليته
الآن يراه وهو في الترب صريع
كم
به من مَلك في الملأ الاعلى عتيق
وعلى
الناس له عهداً من الله وثيق
ما
افاد الوعظ والتحذير في الرجز الرجيم
وبرى
الرأس وعلاه على رمح قويم
شمس
أفق الدين اضحت في كسوف بالسيوف
فأصاب
الشمس والبدر كسوف وخسوف
ذبح
الشمر حسينا ليتني كنت وقاه
ما
درى الملعون شمرٌ أي صدر قد رقاه
فتك
العصفور بالصقر فيا للعجب
حيدرٌ
آجرك الله بعالي الرتب
أعين
لم تجر في أيام عاشورا بما
لأصبن
اذا ما أعوز الدمع دما
عجباً
ممن رسا في قلبه حب الامام
بل
ارى نوحهم يقصر عن نوح الحَمام
كيف
لا يبكي بشجو لابن بنت المصطفى
حق
لو في فيض دمع العين انساني طفا
أ
يزيدٌ فوق فرش من حرير في سرير
وحسين
في صخور وسعير من هجير
حطم
الحزن فؤادي لحطيم بالصفا
ولعار
في وهاد فوقه السافي سفا
ولرأس
ناضر الوجه برأس الذابل
ولعان
هالك الناصر واهي الكاهل
بينما
زينب قرحى الجفن ولهاء ثكول
تندب
الندب بقلب واجف وهي تقول
واذبيحا
من قفاه بالحسام الباتر
واكسيرا
صلواه بصليب الحافر
واخطيباه
جمالي وجمال المنبر
واطريحاه
ثلاثا بالعرا لم يُقبر
يا
أخي قد كنت تاجا للمعالي والرؤوس
كيف
اضحى جسمك السامي له الخيل تدوس
يا
أخي يا تاج عزي لاحظ البيض الحداد
قطنت
اجفانها فالقلب كالقالب صاد
حزب
حرب اين انتم من سجايا هاشم
ان
في هذا لسر بين للفاهم
جدنا
عاملكم في الفتح بالصفح الجميل
وعلى
جيل قفوتم اثرهم لعن الجليل
سادتي
حزني كحبي لكم باق مقيم
قد
صفا الحب بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم
حسن
ما حسن منه سوى حفظ الوداد
وهو
كاف في اماني من مخاويف المعاد
والتحيات
الوحيات وتسليم السلام
ذائبات
ابد الآباد ما تم كلام

السابق