2-الخلفية التاريخية لقرية الجارودية

يرجع تاريخ قرية الجارودية الى العهد النبوي الشريف كما ذكر لنا بعض المهتمين بتاريخ الجارودية،أن الرسول صلى الله عليه و آله وسلم .أرسل نفراً من الصحابة الى البحرين لجباية أموال الصدقة وذلك في السنة الرابعة للهجرة وكان على رأسهم الحارود بن النعمان الذي استقر في واحة من واحات القطيف وسميت فيما بعد بأسمة(الجارودية ) ومع مرور الزمن أخذت رمال بر البدراني القريبة منها تزحف عليها حتى أوشكت أن تندثر تحت الرمال فنزح أهلها عنها الى واحات قريبة منها وهي الآن الموقع الحالي للقرية وبنوا لهم سور يحميهم من الهجمات الخارجية السائدة في ذلك الوقت ولا يزال في موقعها القديم بعض الأثار و الأطلال الباقية مثل ( عينن الخسيفانية ) وقد كان يذكر عنها إنها تكون في الصيف باردة جداً وفي الشتاء دافئة.وقد اشتهرت بأسم ( ام لملوم ) وذلك قبل ( 200 سنة ) تقريبا  ولكن غلب عليها الاسم الأول وهو ( الجارودية). ودخل التشيع الى هذه القرية مع دولة القرامطة التي حكم ت هذا الجزء من العالم في القرن الرابع الهجري ولقد تتابع الاستعمار عل هذه المنطقة بادئها بالاستعمار البرتغالي وذلك حوالي 1280هـ والذي نشبت فيه حروب تحرير حتى تم الاستقلال ولم تكن له آثار تذكر سوى ىثار لغويه ويسميها بعض الجارودية الواو البرتغاليه ومن ذلك أنهم ينادون (علي) بـ (علووه) وقد تلاشى أيضاً هذا الأثر منذ زمن. ومن ثم بسطت الخلافة العثمانية نفوذها على هذه المنطقة والى عهد قريب كان المركز المقام في الجارودية من قبل العثمانيين ولا يزال قائماً وقد حلت محله بعض المباني السكنية.

السنوات البارزة في تاريخ الجارودية:

1- الطبعه:

ومن السنوات البارزة في تاريخ الجارودية ( سنة الطبعة ) وكانت سنة 1332 هـ خرج فيها 71 شخص من أعيان القرية لزيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام في العراق وعند العودة غرق بهم البوم فماتوا.

2- الطاعون:

 ومن السنوات البارزة تلك السنة التي عم بها الطاعون أرجاء القرية فهلك كثير منهم وكان ذلك سنة 1055 هـ.

3- الحريقه:

وبرزت في الجارودية سنه عرقت بسنة" الحريقه" وهذه السنه قبل ما يقارب 35سنه حيث نشب حريق في أحد الأعراس أثناء اعداد الولائم  في الجارودية ودمرت القرية في هذا الحريق الذي أستمر كما قيل بين اربعة  إلى  سبعة أيام.وقد أسفر الحريق عن بعض الوفيات.

الصفحة الرئيسية