عادات الخطبة
والزواج:
لم يكن الزواج في الماضي ذا تكاليف كبيرة بل كان
صداق قليل جداً . وهو عبارة عن عدد من الربيات ومعها مصحف ، وفي بعض الأحيان
يصاحب الصداق " كيساً من
التمر ".
الخطبة:
يقوم الأهل
بالإجتماع في البيت للتشاور في أمر الخطبة فبعد ذلك يقوم والد الشخص وأمه
بالذهاب إلى الأقارب للخطبة وكان هذا محصوراً اما في نسب والدته أوالده وكل
هذا للحفاظ على بقاء الأسرة وعندما يقوم بالخطبة وتحصل الموافقة من قبل والد
البنت ويحصل بعد ذلك على الصداق " المهر " المتفق عليه ولا يجوز
للخاطب أن يرى خطيبته إلا عند دخوله عليها ليلة الزفاف التي تعرف بـ "
الزفة ". أما في وقتنا الحاضر فيسمح للشخص برؤية خطيبته والحديث معها
والخروج.
الزفاف :
كان أهالي
القرية في ليلة الزفاف يلبسون أجمل الملابس ثم يذهبون ويجتمعون في بيت المعرس
لتناول وجبة العشاء ، ثم يقوم مجموعة من أقاربه وأصدقائه بتزيينه وتجميله
ويذهبون إلى مسجد من المساجد أو احدى الحسينيات ويقرأون هناك بعضاً من الآيات
الكريمة وبعضاً من الأشعارالمختصة بالزواج وبعضاً من ذكرى مواليد الأئمة
الإثنا عشر ، ثم بعد ذلك يطوفون به حول القرية مهللين بذك اسم (الله) وذكر
نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بعض الأشعار التي تختص بالزواج.
ومن الأشعار
في ذلك:
|
أول محمد
وبن عمه علي
القمر
والنجوم تمشي وراه
|
|
يا معيريس
صلى على النبي
ومنه أيضاً:
يا معيريس
عين الله ترى
|
والعديد من
الاشعار من وحي المناسبة.
وعندما يصلون
إلى البيت يأتي الملأ أو الشيخ لكي يعلمه بعض الأمور الدينيه المتعلقة بالزواج
كالجنابة وصلاة ركعتين شكر لله على هذه النعمة وبعد ذلك تأتي امرأة قريبة من
الزوجة تسمى ( الداية) وهي من أقرباء الزوجة وتقوم بخدمتها لمدة سبعة أيام .
وبجانب خدمتها أيضاً تعلمها بعض الأمور التي تحتم على الزوجة معرفتها من حيض
ونفاس وغيرها من الأمور ، وفي اليوم التالي للزفة يأتي أهالي القرية للتبريك
والسلام والد الزوج والعريس للتبريك لهم وتبادل الأحاديث والقبلات فيما بينهم.
الصفحة الرئيسية